شبكة سورية الحدث


آلهة الحياة للكاتبة ضحى أكرم خير

آلهة الحياة للكاتبة ضحى أكرم خير

{.آلهة الحياة} .. على غفلةٍ من العمرِ... وبينَ وقتٍ منسيٍّ وضائعٍ..، وروحٍ مبعثرةٍ مشردةٍ تائهةٍ بين القبولِ والرفضِ..
وأفكارٍ متشائمة نمت بينَ خلايا العقل السليم..، واستوطنَت في الجسد الصلب المتين... تبحثُ في عتمة الأفكار عن رايةٍ بيضاءٍ مبشرة بالسلام والحبِّ.. مهللة بالبشائرِ والأفراح.
هذهِ كانت مجرد أمنيةً... ترفعُ بين كفوف اليد لأعلى سماء.. راجياً تحقيق الأماني... على شكلِ قدرٍ مكتوب..، أو معجزةٍ سماوية ربانية... 
حتى جاءت هي... من بينِ تلك الدعوات على هيئةِ جبرٍ لكل جرحٍ... ونوراً وهاجاً لكل عتمةٍ... 
وصفها هوَ..  من بينِ السَّطورِ : 
كَقمرٍ أضاءَ دروبَ لياليه... وأملٍ لأفكارٍ  فُقِدَ الأمل في تحقيقها يومآ... 
هيَ.. طفلةٌ عشرينيةٌ.. في العمرِ... أميرةٌ في الجمالِ.. ناعمةٌ في الوصفِ.. والتفاصيل... صغيرةٌ تهوى اللعبَ والشقاوة.. 
جبينها يعلو شامخاً بأدبها وحسن سيرتها.. 
صاحبةُ فكرٍ واعٍ.. مهذبٍ.. مثقفٍ... أحببتُ من أجلها العلم والشعر.. والفنون.
تخاطرتْ أفكارنا.. وتشابكتْ قلوبنا.. وعقدنا اتفاقاً بينَ القلوب على المحبةِ . وسير الدروب... 
نثرتْ وروداً في دروبي القاحلة.. ورفعت رايات السَّلام فوق حروبي المشتعلة..  أخمدتْ لهيبَ الغربةِ... ولهيبَ الحرب المشتعلة... 
دَفعتني نحو الأملِ... والعملِ.. والحبِّ.. 
نعم أحببتكِ ياهذهِ..!! نعم أحببتكِ ياهذهِ وأعلنتُ انتصاري.. 
نعم أحببتكِ ورفعتُ راياتي للفرحِ.. 
نعم أحببتكِ وأعلنتُ أفراحي.. 
فَيا مرحباً بمن حلَّ عندنا ضيفاً.. وصديقاً.. واستوطنَ في القلبِ لنهاية العمرِ.. 
أرجوكِ لاتغادريني.. لا تُقارنيني.. لا تَتركيني لبشاعةِ العمرِ القديم..
 معكِ أزهرتْ الأيام.. وزادت جمال.. وابتدأَ بقربكِ العمرُ يا سكرَ العمرِ 

التاريخ - 2020-10-30 10:26 PM المشاهدات 392

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا